من دعاء النبي صلى الله عليه وسلم

“اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني لنفسي طرفة عين، وأصلح لي شأني كله، لا إله إلا أنت”

Advertisement

إن تصوُر العزة والسلطنة والجبروت الإلهي، يجعل الإنسان مرتاحاً في دعائه.. فإذا دعا ولم يُستجب له، ليس عدم الاستجابة؛ لأن الله -عز وجل- لم يقدر على قضاء حاجته -أعوذ بالله من ذلك- بل لأنه يرى سبحانه المصلحة في التأخير.

قال الإمام الكاظم : عليكم بالدّعاء فإنّ الدّعاء والطلبة إلى الله عزوجل يردُّ البلاء وقد قدِّر وقضي ، فلم يبق إلاّ إمضاؤه ، فإذا دعي الله وسئل صرف البلاء صرفاً.

Advertisement

مَن أراد أنْ يعطيه الرب مزية إضافية عن الخلق، أي يعطيه مزية في عالم الأنفس والآفاق، فعليه بهذا الانتساب الذي يوجب الخلود.. وهذا الانتساب لا يتم إلا عن طريق العبودية الخالصة، لله الواحد القهّار في كل شؤون المعيشة.

موقع مصري

صور حزينه

صور اطفال

صور

صورة

الصور

صور حب

صور بنات

نكت مضحكة

نكت

رسائل حب

كلام حب

قصص

قصص اطفال

صور رومانسية

صور رومانسيه